1
اسمها سامية عباس..
الأستاذة ثم الصديقة والأخت..
أحيت بداخلي حلم النشر وساعدتني كثيرا، لكن مشاغل الحياة والظروف جعلتني أنسى الموضوع،
اسمها سامية عباس..
الأستاذة ثم الصديقة والأخت..
أحيت بداخلي حلم النشر وساعدتني كثيرا، لكن مشاغل الحياة والظروف جعلتني أنسى الموضوع،
وأنسى الشعر والكتابة والقراءة، حتى ذكرني صوتها به من جديد.
فشكرا لها من أعماق القلب.
2
هاني الملاحظ..
عبد الرحمن صالح..
مؤمن عاطف..
يكفي أنهم يتحملون جنوني ومع ذلك لم يحاولوا إلقائي من النافذة أو تقييدي على شريط السكة الحديد،
فشكرا لها من أعماق القلب.
2
هاني الملاحظ..
عبد الرحمن صالح..
مؤمن عاطف..
يكفي أنهم يتحملون جنوني ومع ذلك لم يحاولوا إلقائي من النافذة أو تقييدي على شريط السكة الحديد،
أو حبسي في قفص الأسود.
3
إليها..
(ميم)..
مالكة القلب..
صاحبة الصوت الدافئ.. والقلب النابض.. والإحساس الدافق..
ربما أستطيع يوما أن أُكَفِّر عن ظلمي لها..
أن أستطيع النظر في المرآة بلا خوف ..
أن أستطيع النوم بلا وجع..
أن تسامحني..
3
إليها..
(ميم)..
مالكة القلب..
صاحبة الصوت الدافئ.. والقلب النابض.. والإحساس الدافق..
ربما أستطيع يوما أن أُكَفِّر عن ظلمي لها..
أن أستطيع النظر في المرآة بلا خوف ..
أن أستطيع النوم بلا وجع..
أن تسامحني..
هناك تعليقان (2):
ما شاء الله
مدونة جميلة
شكرا جزيلا للأخ الذي كتب التعليق
إرسال تعليق