الاثنين، 9 يونيو 2008

القصيدة الرابعة عشر :(حُبٌ عَلَى المَائِدَة - دُعَابَة)


إنــي جَوْعــانٌ سَيِّدَتِــي
وأَتُوقُ (لطَاسَاتِ الهُبَرْ)

فَدَبيبُ المِعْدَةِ يُتْعِبُني
ويُصَوِّرُ أصنافَ (الزَّفَرِ)

ورياحُ شِوائكِ في أنفي
كالمسكِ وبَاقاتِ الزَّهَرِ

سُحْقًا (كنتاكي) أو (ومبي)
وطعامكِ يغزو لي نَظَري

فَيَسيلُ لُعابيَ في جَشَعٍ
و أَعُضُّ ذِراعِيَ في سَعَرِ

وأَقُومُ لأحضن مائدةً
لَمْ تُشْهَدْ يومًا في (السُّفَرِ)

مُلِئَتْ أطيابًا رَائِعًة
فَفَغَرْتُ الفَمَّ بلا حَذرِ

(سَلَطَاتٌ) من أُمَمٍ شَتَّى
وحَسَاءٌ أجود من خَمْرِ

ودجاجٌ يَرْعى مذبوحًا
في صَحْنٍ أوْرَقَ بالخُضَرِ

مَا بَيْنَ (كبابٍ) مُنْتَظِرٍ
وصُنوفٍ ليستْ تَنْتَظر

فالبطُّ إذا يُحشى أرزًا
في عشقِ البطةِ أنتحر

(سَأُمَزْمِزُ) فيها مُنْتَشِيًا
والصدْرُ سَيُثْلِجُ لي صَدْرِي

أو (فَخْذَ الضَّأْنِ) إذا يأتي
كُنْتُ المُنْقَضَّ بلا يُسرِ

فَأَصولُ بساحتهِ بَطَلاً
وسَأفتكُ فتكَ المنتصرِ

و ابن (الروميِ) بهيبتهِ
يشتاقُ (ضُروسا) للنَمِرِ

هذي أسنانِي سيدتي
في الظُلْمَةِ تُوْمضُ بالشَّرَرِ

و (لِلَحمِ الرأسِ) مِعي ذِكرى
لِوْ أَحْكي نَجْلسُ للفَجْرِ

و (الفَتَّةَ) لا تحكي عنها
بل هاتي (الحَلَّةَ) يا عُمُرِي

والأرنبَ هاتي فِي عَجَلٍ
مازال الأرنبُ لي يُغْري

وَأْتِينِي بالحلوى إنِّي
أهَوَى حَلْواكِ كَمَا المُهْرِ

كَعْكٌ بالسكر مَرْشُوشٌ
(بِيتيفورٌ) أجملُ من دُرِّ

(جُلاشٌ) مَحْشِيٌ عسلاً
و (مَرَبَى) من طعمِ الجَزَرِ

وشَرَابٌ يَهْضِمُ (أكْلَتَنَا)
وعَصيرٌ يُفْضِي للسُّكْرِ

فالجوعٌ الكافر مزَّقَنِي
وغَدَوْتُ نَحيلا كالإبَرِ

ءَأُعيدُ قَصِيدَيَ سيدتي
أم يبحثُ عقلكِ في أمْرِي

آهٍ لوْ يَعْلَمُ ما حَالِي
آهٍ لوْ قَلْبُكِ بي يدري

لَذَبَحْتِ طُيورَكِ أَجْمَعَها
وطَهَوْتِ من (النَّعِمِ الحُمُرِ)

إني جوعان سيدتي
والجوع سَيُفْقِدُنِي صَبِري
3/8/2001م
-----------------------------
القصيدة بها الكثير من التعديات الإعرابية
وذلك لأنها دعابة في صورة قصيدة
---------
إذا شعرت بالجوع بعد قراءة القصيدة
تذكني وأنت على المائدة

الأربعاء، 4 يونيو 2008

تاج - أحلام تبحث عن شاطئ

قبل أن أبدأ التاج أشكر جدا جميع من زاروا المدونة وأبدوا ما شجعني على متابعة النشر
وفي مقدمتهم د/إبراهيم سماحة
ومن خارج عالم التدوين أشكر نهلة و إيمان ومحمد الغرباوي
وجميع من شجعني يوما ما على أن أواصل الكتابة

فلندخل عالم التاج

السؤال الأول

أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير اشياء
..ماذا ستعدل وماذا ستترك؟؟

1- كان حلما منذ الصغر أن أكون روائيا يقرأ لي الجميع، لم يصبح الحلم حقيقة لكني مازلت أحاول ولا أعلم إلى أين سأصل.
2- حلمي الثاني كان أن أجيد جميع اللغات التي يتكلم بها العالم وهو الحلم الذي انتهى من زمن ولم أحاول استعادته أبدا.
3- في المرحلة الثانوية كان حلمي أن أصبح مطربا مشهورا، بالطبع كان حلما خياليا جدا خاصة وأن صوتي لا يصلح إلا لإخافة الأطفال.
4- منذ بدايات تعرفي على الكتب وأنا أحلم بعالَم عربي يجيد اللغة العربية، نحوا وصرفا ومفردات وكل ما يخص ، ربما لذلك أنجرف أحيانا خلف بعض الكلمات الغريبة أثناء كتابتي للشعر.
5- كان من أحلامي في الماضي أن أكون رياضيا ذو جسد قوي لكنني في الواقع لم أحقق هذا الحلم أبدا.

السؤال الثانى

أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص مستقبلك


1- الحلم الذي يرافقني دائما ومع ذلك لم أحاول تحقيقه هو كتابة السيرة النبوية
الشريفة شعرا، لكنني متهيب من أن يكون مستوى ما سأكتب ضعيفا.
2- أحلم بقراءة جميع ما أصدرته دور النشر من كتب منذ اختراع المطبعة.
3- أحلم بنشر ما أكتب وأن يكون لي من القراء الكثير والكثير.
4- أحلم بمعرفة رأي أستاذي فاروق جويدة فيما اكتب.
5- وأحلم بحفظ القرآن الكريم كاملا

السؤال الثالث

أذكر شخصين على الأقل .متواجدين فى حياتك حاليا ..
كنت تود وجودهم قبل الآن بزمن


الشخص الأول هو صديقي العزيز هاني الملاحظ فهو من أوفى أصدقائي وأكثرهم حرصا على أن أكون دائما طيبا

الشخص الثاني هو أستاذتي وأختي سامية عباس التي قدمت دائما كل ما تستطيع لمساعدتي في كل الأوقات


السؤال الرابع

أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين فى حياتك حاليا
كنت تود وجودهم الان او فى حياة اولادك مستقبلا

الشخص الأول هي (م) التي كنت أتمناها أما لأولادي لكن الله لم يكتب لي ذلك وأدعوه دائما أن يحفظها من كل سوء وأن يبارك لها في زوجها وأولادها

الشخص الثاني هو أستاذي في المرحلة الثانوية حسام الدين مصطفى (ليس المخرج الشهير) الذي شجعني دائما على الكتابة.


الخامس :-
تهدى التاج لمن ...؟

عارفة .. مش عارف ليه و الساهر الحزين

هنا (تخاريف هنونة) و حسن محمد توفيق