السبت، 17 مايو 2008

القصيدة الثانية عشرة :(نــــــــــــدم)



رُحْمـاكَ ربِّـي فالذنوبُ تَهُزُّنِي
والروحُ تَحْرِقُهَا بَرَاكينُ النَّدَمْ

مهما نَظَمْتُ فَلَيْسَ يَكْفِينِي القَصَيـ
ـدُ وَلَيْسَ تُسعفُني كِتاباتُ القلمْ

فلقد تَفَرَّقَتِ الخُطَى وتَعَثَّرَتْ
وتَرَنَّحَتْ كُلَّ المَعَانِي بالكَلِمْ

رُحماك ربَّي قَدْ تَعبْتُ وَهَدَّنِي
ذَنْبٌ يُمَزِّقُنِي ويُوْرِثُني الأَلَمْ

عَصَفَتْ بِنا رِيحُ الخَطِيئةِ مِثْلَمَا
تَأْتِي مِنَ البَيْداءِ حَصْبَاءُ السَّمَمْ

قَدْ ضَلَّتِ النَّفْسُ الكَرِيمةُ سَمْتَهَا
وأَزَّلَها إبليسُ فِي شَرَكِ النِّقَمْ

قد أسْقَطَ المَلْعونُ كل فَضِيلةٍ
صَارَتْ بِسَفْحِ التَّلِّ من بَعدِ القِمَمْ

أخطأتُ يومُا في رُعونةِ جاهلٍ
وأخافُ من قبرٍ تُحَوِّطُهُ الحُمَمْ

فَغَدَوْتُ مُشْتَاقًا لِتَوبْةِ نادمٍ
حتى تَعبتُ وضَاقَ قلبِي بالسَّقَمْ

رُحْماكَ ربي أنْتَ تَعْلَمُ حالنا
وإليكَ ترجعُ كل خُطْوَاتِ القَدَمْ
22/3/2001

هناك 3 تعليقات:

Dr. Ibrahim يقول...

بحبك ياباشا لم تكتب قصائد إيمانية بتبقى فيه أحلى من غيرها والله

وعلى فكرة انا هبعت دى كمان

بس عامل حماية بقى عشان اللى سرق ميسرقش تانى
وعلى فكرة انا حاسس بالى انت فيه
امال تقولى إيه وانا رسائلى بتتسرق من أول ما عملت الجروب
وفكرت فى كود عشان محدش يسرق تانى


د/هيما

محمد محمود عبد الغني (MORONAJU) يقول...

أنا مش عارف أقولك ايه
دايما كدة كاسفني ورافع روحي المعنوية
القصائد ملكك يا غالي واللي يعجبك انشره، ده شرف ليا

Dr. Ibrahim يقول...

والله انتا كده اللى بتكسفنى

د/هيما